الغفران

 

عندما نسيء الى شخص آخر فإن إساءتنا في الواقع لا تقع على هذا الشخص ، بل نكون أسأنا الى الله الذي تجلى في حياة هذا الشخص ، الله لا ينتقم منا أبدً . ان حبه حب كامل . بذلك ندرك أننا قد ارتكبنا خطأ جوهرياً بأن أسأنا الى شخص لا يمكن أن يكره أبدا لأن الله هو حب مطلق. نحن ندرك أيضا أننا جزء من الله ، فبإساءتنا لشخص آخر فإننا نسيء لأخ لنا ولأبينا (الله).  نحن أيضا خلقنا في صورة الله ، لدينا شرارة الله داخلنا. فيترتب على ذلك أنه عندما نؤذي شخص آخر فإننا نؤذي نفس الاله الذي في الطرفين ، فنحن بذلك نؤذي أنفسنا ، مثل هذا التصرف الغبي بإيذائنا لأنفسنا لا يمكن أن يتم العفو عنه الا بواسطة أنفسنا . عندما ندرك هذه الحقيقة ونأسف لأننا كنا أغبياء بما يكفي لأن نؤذي أنفسنا بمحاولة إيذاء الآخرين ، فإننا بذلك نكون في وضع يسمح لنا بمراقبة تصرفات أولئك الذين يلحقون الضرر بنا وأن نغفر لهم ” لأنهم لا يعلمون ما يفعلونه”

Icon

PDF - الغفران - Forgiveness 382.29 KB 1130 downloads

...